ZINE AL-ABIDINE BEN ALI 2009

HOMAGE TO THE MAN. A SERENE MAN, ON HIS COMBAT AND OF ITS CAUSE.

La pensée politique du Président Ben Ali Le Changement :" Le changement du 7 novembre n'est pas un changement de personnes ou de façade. Loin de là. C'est un changement qui rend à notre peuple, à nos élites, à notre jeunesse la capacité d'entreprendre et de créer, qui laisse augurer de l'édification de nos institutions constitutionnelles sur des bases fermes à l'abri de la déliquescence et de l'immobilisme, qui ouvre des horizons à une vie politique réellement démocratique et évoluée. "Discours du Président Zine El Abidine Ben Ali, le 26 février 1988. La démocratie est la responsabilité de tous :" La démocratie ne saurait être du seul ressort des forces politiques, des organisations nationales et des associations, mais concerne tous citoyens et citoyennes, dans chaque partie du territoire national. " Discours du Président Ben Ali à l'occasion, le 7 novembre 1991.L'Etat de droit et des institutions :" L'attachement des Tunisiens et des Tunisiennes aux règles de l'Etat de droit et aux valeurs républicaines, constitue l'une des manifestations concrètes de la maturité qui caractérise notre peuple et du consensus qui unit ses différentes composantes autour des constantes nationales." Discours du Président Zine El Abidine Ben Ali, le 1er juin 1999. La culture des droits de l'Homme :" L'édifice démocratique, la métamorphose radicale de la société ne peuvent s'accomplir que par l'enracinement de la culture des droits de l'homme, le renforcement des mécanismes qui en sont les vecteurs, le développement et la diversification des institutions qui en assurent la défense et la protection et la progression vers la réalisation des objectifs augustes et des nobles buts qui sont les leurs, vouées qu'elles sont au service de l'homme dans toutes les dimensions de son humanité."Discours du Président Zine El Abidine Ben Ali, le 2 novembre 1992.
هذا السياق تستوقفنا مقولة الرئيس زين العابدين بن علي التي جاء فيها " أن واجب الحفاظ على الاستقلال لا يقل مسؤوليّة عن نيله، كما أن شرف العمل على دعمه وتعزيز مقوماته يضاهي شرف النضال والكفاح من أجل الحصول عليه".وفي هذا التأكيد على أهمية معركة الحفاظ على الاستقلال وتوازيها من حيث المرتبة والمسؤولية مع معارك نيله، إشارة ضمنيّة إلى أن مستلزمات تعزيز مقومات الاستقلال راهنا تختلف عن أدوات المعركة الأولى وتفوقها من حيث المواصفات والمستويات بالنظر إلى عاصفة التحولات التي يشهدها العالم والتي استفحلت معها ظاهرة التدخل الخارجي في عديد البلدان، مما يفقد الأدوات والوسائل التقليدية فاعليتها في صيانة الاستقلال الوطني وحماية سيادة الشعوب والدول.ولا شك أن مثل هذه الرؤية ترتقي بمفهوم الاستقلال من كونه جلاء للمحتل إلى آفاق مستجدة تجد ترجمتها في مشروع مجتمعي متكامل الأبعاد، يستمد من معركة الاستقلال الأولى روحها ومن الواقع الكوني الجديد وما يفرزه من تحديات غير مسبوقة، مفاهيمه وآليات تجسيمه على أرض الواقع.وانطلاقا من هذا الوعي الاستشرافي والإدراك العميق عمل الخطاب السياسي في تونس منذ تغيير السابع من نوفمبر 1987 على استنفار كل الإمكانات الوطنية البشرية والمادية وحسن توظيفها من أجل تدعيم ركائز الاستقلال بمعناه الحضاري الشامل وذلك بالسعي إلى تمكين البلاد من أسباب المناعة ومستلزمات البناء والحياة.وتؤكد إنجازات حركة التغيير أن شمولية المقاربة التنموية قد ارتقت باستقلال البلاد من دائرة اختزاله في شعار للدولة وعَلَم وحدود ترابية باتّجاه أفق أرحب تَمَثّل في مشروع مجتمعي جديد يجعل من الاستقلال معركة مستمرة ومتجددة تطال الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية مما يجعل من التغيير حركة لا تتوقف ضد الوهن الداخلي، وضدّ عناصر الاختراق للنسيج الوطني، أي ضدّ رواسب التخلف بأبعادها المختلفة وضدّ كل ما قد يعوق انخراط البلاد في سيرورة الحضارة البشرية والمساهمة في بناء المستقبل الإنساني والنظام الكوني الجديد حتى لا يكون الاستقلال إمكانية مهدورة.إن "الزمان الحاضر والزمان الماضي- يقول الشاعر الإنجليزي ت.اس.إليوت- هما سوية حاضران في الزمان المستقبل، كما أن الزمان المستقبل مُحتوى في الزمان الماضي".. وهذه القاعدة التي تتعدد الشواهد عليها ونجد مدلولاتها في مقولات كثيرة أخرى مشابهة، نجد صداها ومرتكزاتها في كل قراءة لحركة التغيير في تونس.إن التغيير جاء استجابة لنداء المستقبل وذاكرة له، فلا إنكار فيه للسابق ولا جحود بل بناء عليه وصيانة لمنجزه. ومنذ البيان الأول كان بن علي صوتا للمستقبل لا ينكر الحاضر ولا يتنكر للماضي بل يصالح هذا مع ذاك ليبني دولة الغد. وكان السبيل إلى ذلك مشروع مجتمعي متكامل المقومات، متناسق الأبعاد، متجدد الأهداف والطموحات.وهذه الحقبة الجديدة من تاريخ تونس، حقبة التغيير، هي ثمرة خيبة، خيبة وإحباط من مستقبل كان يفترض أن ينجز ومن حاضر كان يجب أن يكون متجها للمستقبل لا منكفئا على مكتسبات الماضي.ولا مناص من الاعتراف، ونحن نحيي الذكرى الخمسين لاستقلال تونس، بأن مأزق دولة الاستقلال، ورغم المكاسب التي حقّقتها، والذي تبدى في الثمانينات من القرن الماضي إنما يكشف عن قصور وعجز في صياغة المقاربة الأسلم واعتماد الآليات الأنجع للحفاظ على ديناميكية النهوض والنموّ وعلى استقرار المجتمع وبالتالي الاستجابة للشروط الجديدة والمعاصرة التي تكفل صيانة الاستقلال ودعم سيادة الوطن والحيلولة دون كل ما قد يهدد مكاسبه ومنجزه في الداخل والخارج.وقد كان منتصف السبعينات من القرن الماضي عنوان ردّة سياسية انطوت على مخاطر مستقبلية بانحراف عملية التنمية عن جوهرها، أي فقدانها التوازن المطلوب باعتبارها عملية تحرير حضاري شامل سياسي واقتصادي واجتماعي، وتحولها إلى عملية ترميم جزئي بعيدة كل البعد عن الغايات المنشودة. مع الإشارة إلى أن التنمية السياسية ظلّت الغائب الأكبر في كل مراحل بناء دولة الاستقلال وتحقيق التنمية إلى حدود الثمانينات حيث جاء التطور السياسي ردا تكتيكيا وليس خيارا جوهريا، ردّ الهدف منه كان إنقاذ النظام وليس إنقاذ الدولة والمجتمع والوطن.وعلى هذا فإن المقاربة التي اعتمدتها حركة التغيير والتي اتسمت بالشمولية واعتماد مبدإ التنمية الشاملة، جاءت إنقاذا للوطن من أزمته وإنقاذا للدولة من وهنها وترهلها ومن ثمة إنقاذ الاستقلال والسيادة من بوادر هيمنة خارجية كانت تلوح في الأفق وتقف على مشارف الوطن في انتظار اللحظة المناسبة.ولا شكّ أن من أهم مرتكزات هذه المقاربة الشاملة، تلازم البعدين الاقتصادي والاجتماعي، واعتبار حقوق الإنسان كلا لا يتجزأ، والتأكيد على أن التنمية السياسية لا تنفصل عن التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية، فالكل في ترابط متين، وفي خط تصاعدي متوازٍ، لا مفاضلة فيه بين كل هذه الأبعاد بل لا مفاضلة حتى بين مكونات البعد الواحد انطلاقا من إدراك عميق وحرص كبير على تجسيم مقولة إنه لا تنمية بدون ديمقراطية ولا ديمقراطية بدون تنمية.وفي ضوء هذه القاعدة يمكننا الجزم بأن حركة التغيير قد أمسكت بمستلزمات المواجهة الفعلية مع أسئلة اللحظة التاريخية وتداعيات المتغيرات في المحيط الدولي ووضعت يدها على الطريق السالكة لدعم السيادة واستقلالية الإرادة وحماية منجز ضحّت من أجله أجيال متعاقبة ألا وهو الاستقلال.ولا شك إن نجاح التجربة، وقطع أشواط كبيرة على درب تحقيق التنمية الشاملة، والتوفق في الوصول إلى تنظيم مجتمعي قائم على التعددية والوفاق والحوار والسلم الاجتماعي، تنظيم يوحّد التونسيين على اختلاف مشاربهم الفكرية والسياسية حول مشروع يتبنّونه عن وعي وإرادة حرّة، ويشاركون في صياغته تصورا وإنجازا، قد أكسب المجتمع المدني مزيدا من الحيوية المطلوبة لتحقيق الأهداف التنموية الأساسية، وجسّد كل معاني المواطنة ورسّخ ثقافتها والأخلاقيات التي تقتضيها.وكل هذا إلى جانب عوامل أخرى لا يتسع المجال لاستعراضها، قد أعلى من شأن الولاء للوطن، وحصّن الجبهة الداخلية، وحال دون اختراقها من القوى الأجنبية وأفرغ ضغوطها من كل فاعلية بما عزّز مكاسب الاستقلال ودعم مقوماته، وحمّى السيادة الوطنية والقرار الوطني.وهذا التحصين لم يقتصر على الأبعاد السياسية والاقتصادية والتنموية عامة بل شمل أيضا الأبعاد الثقافية والحضارية وذلك من أجل إعادة صياغة مفاهيم الاستقلال والسيادة وإكسابها أبعادا مستقبلية وأمّن مستلزمات تفعيلها مواكبة للمستجدات والتحولات العالمية.فإذا ما كان الاستقلال بالنسبة للتونسيين في أهم أبعاده الحضارية تأكيدا لسيادة الإرادة الوطنية واستقلالها وتحررها، فإنه يمثل أيضا- بل خاصة- انتصارا للهوية ضدّ محاولات النيل منها ومن ركائزها وخصائصها المميزة مثل اللغة والدين ومقومات الفكر والشخصية الوطنية والقومية.وقد وضعت حركة التحرّر الوطني وقبلها حركة الإصلاح الحفاظ على الهوية الوطنية ودعمها على رأس اهتماماتها ومشاغلها الفكرية، ثم جاء الاستقلال ليعطي الهوية شرعيتها الدستورية حيث أكد الدستور التونسي في أولى مواده أن تونس لغتها العربية ودينها الإسلام. هذا بالإضافة إلى الشعور التلقائي الذي عبّر من خلاله الشعب التونسي عن تمسّكه بهويته العربية والإسلامية.وبما أن التغيير هو الوريث الشرعي لحركات الإصلاح والتحرر ولمكاسب دولة الاستقلال، فقد تأسّس بيانه الأول على مصالحة الشعب التونسي مع ذاته وتاريخه وذاكرته ورموزه الوطنية أي مع هويته.ونحن لا نغالي إن قلنا إن الهوية هي المفردة الأساسية التي قادت عملية التغيير، والأرضية التي انطلق منها ليرسم برامجه ويصون مقومات الشخصية. وهي هوية في تواصل مع الماضي ومستنفرة لإمكانيات الحاضر لتجعل منها جسورا مع المستقبل.فالهوية في مرجعية التغيير هي مرادف للصيرورة، ونقيض للثبات والجمود، لذلك عمل بن علي على بناء رؤية واعية للعلاقة مع الماضي واستثماره وتوظيفه من أجل المستقبل دون أن يكون المستقبل مجرد استعادة أو استعارة لصورة الماضي أو مجرد استحضار فولكلوري للذاكرة وإنما نسيج يمنح المجتمع القدرة على الامتداد والانطلاق باتجاه المستقبل، وعلى التجاوز باتجاه واقع وغد مغاير تتّسع فيه مساحة التحرر من قيود الماضي وأساسا من اللّحظات المظلمة فيه.إن حاضر الأمة عند بن علي من نتاج تاريخها الحافز، ومن هنا يصبح حرصه على إعادة الاعتبار للهوية بمثابة تجذير للذاكرة بروح الحداثة والإضافة، وشكلا من أشكال المقاومة لنزعة التنميط الكوني الجارية الآن، ودرءا لمحاولات طمس الخصوصيات الوطنية والحضارية والثقافية باسم كونية وعولمة زائفة.وعلى هذا الأساس فقد أكسبت مصالحة تونس مع هويتها الحضارية البلاد قدرة على مجابهة التحديات بإنسان تجذرت فيه روح الانتماء للجذور وللعصر ومكتسباته، إنسان أثبت قدراته على استيعاب المعارف الجديدة والتعاطي الفاعل مع عاصفة المتغيرات تحصينا للذات وانتصارا لثوابتها دون انغلاق أو تحجر.وإذا كان من تعريف جديد للاستقلال في ظلّ دولة التغيير وفي هذا العالم المتغيّر، فإنه يمكننا إيجازه في كون الاستقلال هو تحرير للإرادة، وتنوير للعقول وتنمية لروح الابتكار والمبادرة، وانحياز للحداثة واعتزاز بالجذور والأصول.وأخيرا، إن التاريخ يكتب دائما في الحاضر ويوجه إلى المستقبل، وإن مصداقية أي منظومة فكرية وسياسية لا تُكتسب إلا إذا ما وضعناها على محك الواقع والتجربة. عندها نكتشف، لا فقط مصداقيتها ومسؤوليتها ونبلها، وإنما نَغْنم ثمارها ونمْتنّ لزارعها.

Tuesday, 1 September 2009

Ben Ali 2009

« La volonté du peuple prime sur toute autre volonté. C'est le peuple qui est la source de la souveraineté et des pouvoirs. C'est de sa volonté que nous nous inspirons dans nos orientations, nos choix et les réformes que nous entreprenons, par fidélité à la responsabilité dont nous sommes investis, par loyauté envers la Tunisie et par attachement aux valeurs républicaines ». Le Président Zine El Abidine Ben Ali


Friday, 23 May 2008

رسالة الرئيس إلى الشباب





لماذا هذا الحوار مع الشباب؟



الرئيس زين العابدين بن علي يزور سجن المرناقية






أكد الرئيس زين العابدين بن علي الحرص على مقاومة ظاهرة العود للجريمة بالإحاطة الاجتماعية والنفسية بمن زلت بهم القدم وضرورة دراسة أسباب العود إلى السجن والاهتمام بالمساجين المسرحين بما ييسر اندماجهم في المجتمع ويكرس البعد الإصلاحي للمؤسسة السجنية.



كان ذلك بمناسبة الزيارة التي قام بها رئيس الدولة صباح الأربعاء إلى سجن المرناقية الذي يعد معظم نزلائه من الموقوفين في انتظار محاكمتهم.


وتعرف رئيس الدولة من خلال عرض بياني على مختلف مكونات وأقسام هذا السجن وما يقدمه من خدمات صحية واجتماعية وثقافية ورياضية لنزلائه مستفسرا بالخصوص عن أصناف المساجين وأسباب انحرافهم ومدى تواصلهم مع اسرهم واندماجهم في الحياة الاجتماعية بعد استفادتهم من برامج التأهيل والتكوين المهني في عديد الاختصاصات.


واكد في ذات السياق على أهمية تكثيف الخدمات المساعدة على ضمان تواصل المساجين مع المحيط الخارجي وايلاء عناية خاصة كذلك بالتوعية ومحو الأمية عن طريق البرامج التثقيفية وتعليم الكبار.


 واطلع رئيس الدولة في هذا الصدد على ظروف إقامة المساجين وما يتلقونه من تدريب وتكوين وتثقيف بالورشات وقاعات الدروس والمطالعة ومن خدمات رياضية وصحية في الوحدات المجهزة للغرض والتي يتولاها اطباء متفرغون ومتعاونون.



وأولى رئيس الدولة اهتماما خاصا بنسبة العود الى الانحراف وأسبابه وما يبذل من جهود على مستوى الرعاية الاجتماعية والإحاطة النفسية لاسيما بالنسبة الى الشبان.


وكانت الزيارة مناسبة ايضا تعرف خلالها رئيس الدولة على بعض الحالات من المساجين واصناف الجرائم التي ارتكبوها ومدة ايقافهم مؤكدا الحرص على متابعة مختلف هذه الجوانب قصد معالجتها وتوفير العوامل الملائمة لاعادة ادماج المساجين في الحياة الاجتماعية.




على اثر الزيارة التي أداها الى سجن المرناقية اشرف الرئيس زين العابدين بن علي ظهر الاربعاء على مجلس وزارى خصص للنظر في معالجة بعض الجوانب المتعلقة باوضاع السجون واستمع المجلس الى عرض حول وضعية السجون من حيث عدد المساجين والبنية الاساسية والمرافق وبرامج الاصلاح والتاهيل وكذلك حول موضوع الايقاف قبل المحاكمة.



ولاحكام منظومة السجون والاصلاح اقر المجلس ما يلي :


بالنسبة الى المساجين المبتدئين توسيع امكانيات ابدال عقوبة السجن بعقوبة العمل لفائدة المصلحة العامة وذلك كلما تعلق الامر بجرائم لا تمثل خطورة على المجتمع.




  • مراجعة القانون المتعلق بالصلح بالوساطة الجزائية لتدعيم امكانيات الصلح مع الحفاظ على حقوق المتضرر.


  • تدعيم امكانيات العفو التاهيلي لمضاعفة عدد المنتفعين وانشاء مراكز جديدة للتكوين داخل الوحدات السجنية.


  • التعمق في دراسة اسباب العود للجريمة واقرار برامج ادماج ومتابعة خاصة للحد من هذه الظاهرة.


  • متابعة اوضاع الموقوفين قبل المحاكمة بما يضمن عدم تجاوز المدة القانونية للايقاف التحفظي ومراجعة القانون ذى العلاقة لضمان اتمام التحقيق بدرجتيه في اقصر الاجال.

وأكد سيادة الرئيس على اهمية متابعة المساجين المسرحين ومساعدتهم على الاندماج في الحياة الاجتماعية ضمانا لتوازنهم النفسي والعائلي وبما يحد من ظاهرة العود.

Tuesday, 22 April 2008

La Tunisie d’abord

pourquoi ce dialogue?
«La jeunesse est la solution et non le problème»
Le Président Zine El Abidine Ben Ali
Le slogan choisi pour le dialogue est «La Tunisie d’abord». Ce slogan résume les orientations du Président Ben Ali, deux décennies durant.
Qui participe au dialogue ?
Participent au dialogue, les différentes catégories de la jeunesse tunisienne aussi bien à l’intérieur qu’à l’extérieur. Les jeunes de la société civile, des partis et des catégories à besoins spécifiques veillent à l’organisation de ce dialogue. Même les jeunes qui n’adhèrent pas à une organisation ou parti quelconque y participent.
Comment organiser le dialogue ?
Le dialogue se déroule à l’échelle locale et régionale et sera couronné par un dialogue national.
Un calendrier national sera publié pour indiquer les lieux et les dates des dialogues locaux dans toute la République et dans plusieurs espaces à l’étranger.
D’autres séances de dialogue se déroulent dans divers espaces consacrés à des catégories de jeunes bien définies (élèves de l’enseignement secondaire, étudiants, jeunes hommes d’affaires, jeunes compétences).
Le dialogue démarre, au cours du mois de mars et prendra fin en septembre 2008.
Les séances-débats sont animées par les jeunes eux-mêmes. Ils contribuent, également, à l’élaboration du pacte. Les tribunes de dialogue sont animées, aussi, par de hauts cadres et des compétences nationales, quand il semble possible.
Y participent, également les différents médias : presse écrite, stations radiophoniques, chaînes télévisées et presse électronique.
Un portail baptisé «Pacte jeunesse » sera dédié au dialogue. L’adresse est : http://www.pactejeunesse.tn/
Quelle est la finalité du dialogue ?
Ce dialogue aboutit à l’élaboration d’un pacte de jeunesse, dont le slogan est «La Tunisie d’abord». Le pacte fixe les valeurs communes et définit la vision de la jeunesse tunisienne pour l’avenir et son rôle dans l’édification d’un lendemain meilleur.
- Ce pacte sera annoncé, au cours d’un grand meeting de jeunes, à l’occasion du 21e anniversaire du Changement, en novembre 2008.
- Toutes les propositions et les idées formulées par les jeunes seront mentionnées dans le rapport national sur le dialogue.
- Les propositions seront intégrées dans la stratégie nationale de la jeunesse 2009-2014.
- Cet appel s’adresse exclusivement aux jeunes, filles et garçons.
- Cet appel noble s’adresse à tous les jeunes.
- C’est une occasion pour la contribution et la participation au dialogue, ainsi que pour exercer ta citoyenneté.
Choisissez, dès maintenant, la formule de dialogue à laquelle vous voulez participer, selon l’agenda. N’hésitez pas à avancer des propositions et écoutez celles des autres.
Pourquoi ce dialogue avec la jeunesse ?
La sollicitude, dont le Président Zine El Abidine Ben Ali entoure la jeunesse est indéfectible et les réalisations qu’il a accomplies, vingt ans durant, dans ce domaine sont avant-gardistes.
La majorité des politiques adoptées par la Tunisie du Changement ont pour principale finalité la préparation de la jeunesse à un avenir en perpétuelles mutations et à des défis renouvelés, l’objectif étant de développer les capacités des jeunes et d’ouvrir devant eux de larges perspectives pour la contribution, l’initiative et la créativité.
Dans le discours qu’il a prononcé, le 7 novembre 2007, à l’occasion du 20e anniversaire du Changement, le Président Zine El Abidine Ben Ali a proclamé l’année 2008, année du dialogue global avec la jeunesse. Il a, à cet égard, appelé les jeunes, toutes catégories et toutes sensibilités confondues à contribuer à l’élaboration d’un pacte de jeunesse sur les constantes et les choix majeurs que nos jeunes oeuvrent à consacrer, un pacte qui reflète les aspirations des jeunes et leur vision pour l’avenir et définit les valeurs communes à même de permettre de construire un lendemain meilleur.
Sur quoi porte le dialogue ?
Ce dialogue porte sur les perceptions de la jeunesse pour l’avenir de la Tunisie, la définition de son rôle dans l’édification de cet avenir, ainsi que sur l’allégeance à la patrie.
Il s’agit d’une nouvelle vision pour mieux faire participer les jeunes à la définition des grands choix. Il s’agit là d’un appel en faveur de la participation à l’édification nationale.
Plusieurs consultations ont été organisées, à l’Ere du Changement, au cours desquelles, le Chef de l’Etat a pris connaissance de leurs préoccupations et de leurs vocations. Aujourd’hui, notre président plaide en faveur d’un dialogue global pour imprimer une nouvelle impulsion à l’action de la jeunesse.
Le dialogue s’articule autour d’un ensemble de thèmes principaux, dont :
- Comment la jeunesse peut-elle renforcer sa participation à la vie publique, exercer, pleinement, sa citoyenneté et se préparer à assumer les prochaines responsabilités ?
- Comment les jeunes réussissent-ils à préserver leur identité nationale, façonnée par les générations successives, il y a des milliers d’années, tout en l’immunisant contre tous les phénomènes étranges à nos comportements, à nos modes vestimentaires et autres ? Comment la jeunesse parvient-elle à imposer sa spécificité dans un monde marqué par une ouverture accrue et une concurrence acharnée, au péril de la domination ?
- Comment la jeunesse, parvient-elle à prendre connaissance des nouveautés sur la scène nationale et internationale et à améliorer les services informatiques que lui sont destinés, de manière à lui permettre de multiplier ses chances d’éducation, de travail, de loisirs et dans tous les autres domaines, à l’intérieur comme à l’extérieur ?Comment la jeunesse réussit-elle à renforcer sa contribution à l’action de volontariat et à participer aux différentes initiatives de solidarité, caritatives et humaines ? Comment mettre à contribution le volontariat pour acquérir un emploi ou gravir les échelons professionnels ?

الحوار مع الشباب

لماذا هذا الحوار مع الشباب؟
اهتمامات الرئيس زين العابدين بن علي كبيرة بالشباب، وانجازاته رائدة على مدى عشرين سنة
معظم السياسات في عهد التغيير تستهدف إعداد الشباب لمستقبل يتغيّر باطراد، وتحديات تتجدّد
غاية هذه السياسات هو صقل قدرات الشباب، وفتح الآفاق أمامه، ليساهم ويبادر ويبدع
بمناسبة الذكرى العشرين للتحول، وفي خطاب رائع للشعب يوم 7 نوفمبر 2007، قرّر الرئيس زين العابدين بن علي أن تكون 2008 سنة الحوار مع الشباب. دعا الشباب من كل الفئات ومن كل الحساسيات للمساهمة في صياغة ميثاق شبابي حول الثوابت والخيارات الكبرى التي يعمل شبابنا من أجل تكريسها ، يعكس تطلعات الشباب، ورؤيته للمستقبل .ويحدّد القيم المشتركة التي تكون الحافز لصنع غدنا الواعد

Liens utiles

Données générales sur la Tunisie : www.tunisie.com
Le Changement en Tunisie: www.changement.com
Le gouvernement tunisien: www.ministeres.tn
Chambre des Députés: www.chambre-dep.tn
Chambre des Conseillers: www.chambredesconseillers.tn
Le Conseil Economique et Social : www.ces.org.tn
Le Médiateur Administratif: www.ombudsman.tn
Cour des comptes : www.courdescomptes.nat.tn
Diplomatie tunisienne : www.diplomatie.gov.tn
Fonds de solidarité nationale : www.26-26.org
Fonds mondial de Solidarité : www.fonds-solidarite.org
Prix du Président de la République tunisienne de Solidarité mondiale : www.prix-solidarite-mondiale.tn
Prix du Président de la République tunisienne pour les études islamiques : www.prix-etudes-islamiques.tn
50ème anniversaire de l'Indépendance : www.independance.tn
50ème anniversaire de la Proclamation de la République : www.republic.tn
Les affaires religieuses en Tunisie : www.affaires-religieuses.tn
Presse et Media : www.tunisiemedias.com
Radio : www.radiotunis.com
Télévision : www.tunisiatv.com
Journaux et Magazines en ligne : www.tunisie.com/nouvelles

Tuesday, 12 February 2008

Considération et gratitude des participants au Président Ben Ali



Le Président Zine El Abidine Ben Ali a reçu des membres de l'Association internationale des Lion's Clubs participant à la 13e Conférence africaine, tenue du 7 au 9 février à Tunis, un message dans lequel ils lui réaffirment leur gratitude et leur considération pour avoir accepté de placer les travaux de leur congrès sous son haut patronage.

Et tout en remerciant vivement le Chef de l’Etat, ils assurent que ce noble geste a largement contribué à la réussite des travaux de la Conférence et en a fait une étape marquante sur la voie de l’Association internationale des Lion’s Clubs.

Les auteurs du message se félicitent, par ailleurs, de la sollicitude constante dont bénéficie le tissu associatif en Tunisie à travers les mesures et les décisions pionnières qui ont contribué à l’enracinement de l’esprit de solidarité prôné par le Chef de l’Etat. Ils réaffirment, également, leur engagement à poursuivre leur action au profit de la diffusion de ces valeurs, l’objectif étant de faire des associations un partenaire essentiel pour l’édification d’une société libre et responsable.

Wednesday, 16 January 2008

ولي وطن


ولي وطن آليت ألا أبيعه
وألا أرى غيري له الدهر مالكا
عمرت به شرخ الشباب منعما
بصحبة قوم أصبحوا في ظلالكا
وحبب أوطانَ الرجال إليهم
مآربُ قضّاها الشباب هنالك
إذا ذكروا أوطانهم ذكّرتهم
عهود الصبا فيها فحنوا لذلكا
فقد ألفته النفس حتى كأنه
لها جسد إن بان غودر هالكا

Réduire la consommation de 20% à l’horizon 2011


Le programme national de maîtrise de l’énergie a été au centre d’un Conseil ministériel réuni, hier, sous la présidence du Président Zine El Abidine Ben Ali.

Le Conseil a évalué le programme triennal de maîtrise de l’énergie (2005-2008), se félicitant des résultats positifs réalisés.


Il s’agit, notamment, de la réduction de la demande (8% de moins en 2007, soit près de 7.000 tonnes équivalent pétrole, TEP), de l’amélioration de l’investissement dans les énergies renouvelables (chauffe-eau solaire) et de l’évolution enregistrée au niveau de la généralisation de l’utilisation du gaz naturel.

A la lumière de ces résultats, le Conseil a passé en revue le nouveau programme quadriennal dont la mise en œuvre a été ordonnée par le Président de la République et qui couvrira la période 2008-2011.

Ce programme, qui vise à réduire de 20%, à l’horizon 2011, la consommation de l’énergie, soit 2 millions de TEP, comporte les mesures suivantes :

• Premièrement : l’économie de l’énergie dans les entreprises grandes consommatrices d’énergie :

— Subordonner la réalisation des projets dont la consommation d’énergie dépasse 7.000 TEP par an à une autorisation préalable

— Autoriser les entreprises, les groupements d’entreprises et les particuliers produisant de l’électricité pour leur consommation propre à transporter et à vendre leur excédent à la Société tunisienne de l’électricité et du gaz (Steg)

— Etablir l’équivalence entre les avantages accordés par le Fonds de maîtrise de l’énergie et ceux attribués par le Fonds de développement de la compétitivité industrielle

• Deuxièmement : l’économie de l’énergie dans le secteur du bâtiment :

— Obliger les nouvelles constructions collectives à respecter des règles spécifiques en matière d’énergie.

— Promouvoir davantage l’utilisation de l’énergie solaire pour le chauffage de l’eau dans les constructions collectives, en ciblant notamment 80 unités hôtelières.

— Remplacer les ampoules électriques ordinaires par des ampoules économiques et œuvrer à leur généralisation d’ici la fin 2011.

• Troisièmement : l’économie de l’énergie dans le secteur du transport :

— Promouvoir davantage le transport public en commun et développer l’utilisation du transport ferroviaire et maritime des voyageurs et des marchandises.

— Imposer le diagnostic des moteurs des véhicules à l’occasion de chaque opération de visite technique.

• Quatrièmement : l’énergie de substitution :

— Poursuivre la mise en œuvre du programme de raccordement au réseau de gaz naturel.

• Cinquièmement : promotion des énergies renouvelables :

— Elever à 4% en 2011 la part des énergies renouvelables dans la production globale d’énergie.

— Renforcer l’utilisation des énergies renouvelables dans le secteur agricole.

— Développer la recherche scientifique dans le domaine de l’énergie renouvelable.

• Sixièmement : le financement, l’organisation, l’encadrement et la sensibilisation:

— Promouvoir les ressources du Fonds de maîtrise de l’énergie au moyen des recettes provenant des projets réalisés dans le cadre du mécanisme de développement propre (MDP).

— Poursuivre la campagne de sensibilisation à la maîtrise de l’énergie et organiser une conférence nationale sur la maîtrise de l’énergie.

— Généraliser à l’ensemble des gouvernorats du pays les services régionaux de l’Agence nationale de maîtrise de l’énergie et promouvoir leurs ressources humaines.

Le Président de la République a insisté sur la nécessité d’assurer le suivi de la mise en œuvre de ce programme et de lui apporter le soutien nécessaire en cas de besoin, parallèlement à l’intensification des efforts en matière de sensibilisation à l’impératif de rationaliser la consommation de l’énergie, de manière à assurer les moyens propres à la poursuite de l’œuvre de développement dans les meilleures conditions.

Exposition «Voyages en Tunisie 4»de Hideyuki Ozawa à l’espace Caliga




Notre admirateur du pays du Soleil Levant
Pour un autre souffle et à la recherche d’un nouveau lieu de prédilection et une nouvelle source d’inspiration, l’artiste peintre Hideyuki Ozawa a quitté le pays du Soleil levant pour se jeter encore une fois dans les bras de notre pays dont il est tombé sous le charme depuis quelques années.
Tous les artistes étrangers qui ont visité la Tunisie pour la même raison s’accordent à dire que la Tunisie est un paradis pour les amateurs d’art, où vous pourriez bien faire l’expérience d’une émotion que vous n’aviez encore jamais ressentie… Saison après saison, les splendeurs de la nature resplendissent d’une beauté chaque fois différente; au Sahara, dans les montagnes ou au bord de la mer.
Très épris par cette splendeur naturelle, H. Ozawa a réalisé plusieurs œuvres débordantes de lyrisme et de beauté représentant des lieux de la Tunisie tout en préservant l’âme et le style japonais.

Des œuvres baignant dans la lumière

Invité par l’Amicale des diplômés des universités japonaises, il a choisi d’ouvrir son cœur et de partager ses émotions avec les fidèles de l’espace Caliga lors du vernissage de son exposition «Voyages en Tunisie 4» mardi dernier.
L’impression générale qui se dégage de l’exposition est un immense bonheur de manifester la nature, peut-être dû à la féerie des couleurs chaudes et dorées. Le peintre, dans certaines toiles, a utilisé la couleur de l’or, sous forme de petites taches scintillantes et éclatantes comme pour mettre doublement en valeur ces paysages qu’il considère comme un véritable trésor.
On découvre des toiles aux couleurs chaudes et pleines de vitalité. Puis, plus recueilli, on a plutôt besoin de silence pour apprécier la complexité de l’atmosphère, à la fois puissante et nuancée, qui naît de certains de ses paysages. Leur profondeur et leur lumière si particulières à Hideyuki sont soutenues par un graphisme au style japonais très raffiné et débordant de lyrisme.
Le Sahara, comme la montagne ou un simple paysage ne pouvaient que séduire. Le peintre a su capter la beauté de ces paysages sévères en une intéressante… transposition; réalisées à des heures différentes, ces œuvres sont baignées d’un éclairage plus ou moins soutenu : au matin, les vapeurs d’un ciel humide irisent le lieu, alors que le paysage s’affirme dans un balancement ombre et lumière au cours de la journée.
L’artiste excelle à exprimer ces fondus qui créent un certain mystère.
Avec enthousiasme et sensibilité, Hideyuki livre son regard cultivé en Asie sur un paysage africain, il délivre toute sa beauté tout en respectant sa vérité intime.
L’exposition est visible jusqu’à la fin du mois courant.

Ronz NEDIM


Saturday, 22 December 2007

djerba 2008جربة


Djerba, meilleure destination touristique en 2008
• L’île a accueilli, au cours des 11 premiers mois de 2007, plus d’un million cent mille touristes
L’île de Djerba a acquis aujourd’hui des traditions touristiques grâce à la conjugaison de plusieurs facteurs climatiques, naturels, culturels et économiques, ce qui lui a permis d’être retenue comme la meilleure destination à visiter en 2008 par le guide de voyages américain «Trip Advisor».
Selon ce guide faisant autorité et véritable baromètre des destinations touristiques les plus prisées dans le monde, «les voyageurs de 2008 ont tendance à préférer en premier lieu les stations qui garantissent la propreté et le respect de l’environnement».
C’est sur la base de la disponibilité de ces deux facteurs que Djerba, «la petite Syrte» a été sélectionnée comme la première destination émergente dans le monde. L’île est réputée pour son climat doux, un ensoleillement important et un environnement naturel attractif.
Djerba est suivie dans ce classement par des sites touristiques en Egypte, Thaïlande, Inde, Italie, Maroc, France, Chine et Monténégro.
Cette reconnaissance internationale révèle de manière éloquente les nouvelles tendances de voyage dont les hôteliers tunisiens doivent, dorénavant, tenir compte et valoriser dans le cadre de leurs stratégies de mise à niveau.
Cette distinction est de nature à renforcer la place qu’occupe le tourisme dans l’île et augmenter la responsabilité des professionnels et de tous les intervenants dans le secteur, en ce qui concerne la préservation de cette position acquise par l’île et la consolidation de l’image de Djerba en tant qu’île de rêves. Elle reflète les caractéristiques de l’île notamment son climat doux tout au long de l’année, son environnement terrestre et maritime sain et l’absence de facteurs de pollution, son architecture spécifique et ses paysages panoramiques.
Djerba représente, également, la terre de la tolérance où les trois religions monothéistes cohabitent en sécurité et où la quiétude est ancrée dans ses traditions riches et ancestrales.
Ces données ont incité les opérateurs à investir dans le tourisme, profitant de l’infrastructure de l’île, notamment son aéroport, de sa position stratégique et de sa proximité du Sahara, outre les incitations qui leur sont offertes dans le domaine. Un produit touristique riche et diversifié répondant à tous les goûts est ainsi offert, ce qui a permis à l’île d’occuper une place privilégiée dans le domaine et dans le monde. L’île compte, à ce jour, 112 unités touristiques de différentes catégories, 16 restaurants touristiques, 60 agences de voyages, 33 centres d’animation et 15 centres de thalassothérapie offrant des services de qualité.

Elle a accueilli au cours des 11 premiers mois de 2007 1.100.593 touristes, soit une hausse de 2,40% par rapport à la même période de l’année dernière. Le nombre de nuitées passées dans l’île a atteint 7.695.589. Le taux d’occupation y est de 69,16%.

La distinction de l’île de Djerba ne manquera pas du reste d’avoir un impact positif sur la compétitivité de «la destination Tunisie», en bonne position pour attirer des touristes de plus en plus soucieux de leur santé et de plus en plus exigeants quant à la qualité de l’environnement.
Les perspectives de l’investissement dans le tourisme demeurent prometteuses dans l’île, notamment pour ce qui est du tourisme culturel, écologique ou de congrès.

--------------------------------------------------------------------------


le guide de voyages américain «Trip Advisor»

lapresse.tn

السيد الرئيس



Wednesday, 19 December 2007

Le Président Zine El Abidine Ben Ali accomplit la prière de l'Aid El-Idha


Le Président Zine El Abidine Ben Ali a accompli, mercredi, à la mosquée "El Abidine", à Carthage, la prière de l'Aid El-Idha, dans une ambiance de recueillement et d'imploration de Dieu pour que la Tunisie, son président et son peuple puissent revivre pareilles fêtes dans le bonheur, la prospérité et la quiétude.
Dans son prêche de l'Aid El-Idha, l'Imam de la mosquée a mis en relief les vertus de cette noble tradition que sont notamment les échanges de visites, l'entente et la tolérance, soulignant que le Président Zine El Abidine Ben Ali a ravivé l'esprit de solidarité et d'entraide chez le peuple tunisien, particulièrement, à l'occasion des fêtes religieuses et nationales, ce qui a permis de faire de ces nobles valeurs une tradition enracinée et un comportement civique spontané chez tous les Tunisiens. A cette occasion, le Président de la République a échangé les vœux de l'Aid El-Idha avec les fidèles.

Tuesday, 18 December 2007

وكل عام وأنتم بخير




انه لشرف عظيم ان أتقدم بأحر التهاني و التبريكات إلى السيد الرئيس زين العابدين بن علي وإلى الشعب التونسي وكل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك


أعاده الله علينا و عليكم في كل سنه وفي كل عام إن شاء الله باليمن و البركة

Saturday, 15 December 2007

Le Chef de l’Etat préside une cérémonie à l’occasion du 20e anniversaire de la création du Conseil constitutionnel
Ben Ali : le processus de changement et de réforme a consacré la souveraineté du peuple, préservé le régime républicain et sauvegardé ses valeurs

Le Président Ben Ali reçoit l’Ecusson de l’Union des cours et des conseils constitutionnels arabes et la Médaille du Conseil constitutionnel

Droits de l’Homme : l’approche globale adoptée appréhende les droits politiques, civiques, sociaux, culturels et économiques comme étant des droits interdépendants

Rôle efficient du Conseil constitutionnel dans le renforcement des fondements de l’Etat de droit et l’interprétation des dispositions constitutionnelles relatives au fonctionnement des institutions

Bâtir l’avenir dans une société de dignité, de liberté, d’égalité et de justice

Le Président Zine El Abidine Ben Ali a souligné, dans une allocution prononcée lors d’une cérémonie organisée, hier, à l’occasion du 20e anniversaire de la création du Conseil constitutionnel, le rôle de premier plan qu’assume cette institution dans le processus de réforme et de modernisation, en tant que garante de la constitutionnalité des lois et de la protection des droits et des libertés, notamment après la consécration du référentiel de la Constitution et son enrichissement, à travers son amendement en 2002, dans le sens du renforcement de l’esprit de citoyenneté, de la préservation de la liberté de l’être humain et de la sauvegarde de sa dignité, et de la consécration des fondements de la démocratie constitutionnelle, qui sont le pluralisme et l’Etat de droit.


Le Chef de l’Etat a affirmé que le système des valeurs sur lequel prend appui la Constitution tunisienne constitue, aujourd’hui, la référence fondamentale en matière de production des normes et le critère qui guide l’œuvre du législateur appelé à concrétiser ces valeurs, ainsi qu’un référentiel pour le juge constitutionnel, appelé à interpréter la Constitution lors du contrôle des lois.

La cérémonie a été marquée par l’attribution au Président Zine El Abidine Ben Ali de la médaille du Conseil constitutionnel qui lui a été remise par M. Fathi Abdennadher, président du Conseil, en témoignage de reconnaissance au Chef de l’Etat pour avoir créé cette institution constitutionnelle, en tant qu’acquis civilisationnel, à travers lequel il a couronné l’Etat de droit et à la faveur duquel il a diffusé une culture constitutionnelle qui se conforte, jour après jour, chez l’ensemble des Tunisiens.

Elle a, également, été marquée par la remise au Président de la République de l’écusson de l’Union des Cours et des Conseils constitutionnels arabes, en considération pour son attachement à conforter la place de la loi, à consacrer la primauté de la Constitution et à ancrer l’Etat de droit. Cette distinction a été remise au Chef de l’Etat par M. Afif Mokaddem, président de cette Union, qui a mis l’accent, dans son allocution, sur le souci du Président de la République de faire prévaloir la Constitution et ses institutions politiques, et d’approfondir l’expérience démocratique, dans un esprit de tolérance et dans un climat de stabilité politique et sociale, et de développement économique.

Le Président Ben Ali avait rencontré, avant l’ouverture de la cérémonie, les hôtes de la Tunisie, à savoir les présidents des cours et des Conseils constitutionnels, et les hauts magistrats et conseillers juridiques des pays maghrébins, arabes, africains et européens, qui ont été conviés à cette cérémonie, leur souhaitant la bienvenue.

Le Chef de l’Etat a également rencontré, à cette occasion, les membres du Conseil constitutionnel.


Le Président Zine El Abidine Ben Ali a présidé, hier matin, une cérémonie organisée à l’occasion de la célébration du 20e anniversaire de la création du Conseil constitutionnel. Le Chef de l’Etat a prononcé, à cette occasion, une allocution dont voici le texte :

Au Nom de Dieu, le Clément, le Miséricordieux

Mesdames et Messieurs les présidents de tribunaux et des instances constitutionnelles,

Honorables invités,

Mesdames, Messieurs,

Nous célébrons, aujourd’hui, le vingtième anniversaire de la création du Conseil constitutionnel, qui coïncide avec deux autres dates marquantes de l’histoire contemporaine de notre pays, que nous avons commémorées, cette année, à savoir, d’une part, le cinquantième anniversaire de la proclamation de la République, le 25 juillet 1957, qui instaura un système politique dont les attributs ont été consacrés par la Constitution de 1959 et, d’autre part, le vingtième anniversaire du Changement du 7 novembre 1987, qui a réhabilité le régime républicain et consolidé l’Etat de droit, à travers, notamment, la création du Conseil constitutionnel, quelques semaines seulement après le Changement.

Il me plaît, en cette circonstance, de souhaiter la bienvenue aux honorables invités de la Tunisie, présidentes et présidents de tribunaux et d’instances constitutionnelles, et un séjour agréable parmi nous. Il me plaît, également, d’exprimer mes vifs remerciements et mon appréciation à l’ensemble des membres du Conseil constitutionnel qui se sont succédé au sein de cette instance, pour leur contribution active à la concrétisation du niveau élevé atteint par cette institution.

Je remercie, en outre, M. Afif Mokaddem, président de l’Union des cours et des Conseils constitutionnels arabes, de m’avoir dédié l’écusson de cette Union et des paroles aimables et nobles sentiments qu’il vient d’exprimer envers la Tunisie, son peuple et ses dirigeants, et tiens à assurer de ma considération les membres de l’Union des cours et des conseils constitutionnels arabes, et à leur rendre hommage pour leur rôle dans le renforcement du droit et des institutions constitutionnelles de nos pays arabes.

Mesdames, Messieurs,

La Tunisie s’est toujours distinguée, depuis les temps les plus anciens, par le dynamisme de l’interaction et du brassage des civilisations et des cultures qui se sont succédé sur son sol, tout autant que par sa réputation bien établie de pays de tolérance, d’ouverture et d’Ijtihad, tout particulièrement au plan de l’organisation des relations sociales et de la promotion de la vie civile et politique.

Ainsi, Carthage fut la première au monde à promulguer une Constitution écrite concernant l’organisation du pouvoir, dont Aristote fit l’éloge dans son ouvrage «La Politique». En 1857, notre pays fut, également, le premier pays arabe à promulguer un Pacte fondamental consacrant les droits et les libertés. De même qu’il se dota, le 26 avril 1861, de la première Constitution écrite de l’Etat tunisien.

Le mouvement d’émancipation et d’éveil des Tunisiens se conforta, dès le premier tiers du vingtième siècle, avec le renforcement de leur prise de conscience de la pensée réformiste et du système constitutionnel. Aussi, le 9 avril 1938, déclenchèrent-ils des manifestations massives et sanglantes, pour revendiquer la création d’un parlement tunisien.

Dès qu’ils acquirent l’indépendance, le 20 mars 1956, ils entreprirent, cinq jours seulement plus tard, d’élire une Assemblée nationale constituante, qui allait promulguer, en 1959, une Constitution qui prenait en compte tous les attributs des systèmes constitutionnels modernes, y compris la séparation des pouvoirs, la protection des droits fondamentaux du citoyen et l’indépendance de la justice. Ce fut un acquis historique notable qui mérite hommage et considération.

En dépit du caractère progressiste qui était le sien à l’époque, la Constitution omit la création d’une instance appelée à veiller à la garantie de la suprématie de ce texte fondamental et du respect de ses dispositions. Ce fut l’absence de cette instance qui conduisit, parfois, à la promulgation de textes non conformes à la Constitution qui poussa les juristes et autres élites politiques à revendiquer, dès les années soixante du siècle dernier, la création d’une instance constitutionnelle, chargée de veiller au respect de la Constitution.

L’Assemblée nationale constituante ne focalisa point son attention sur la forme républicaine de l’Etat, mais alla plus loin, en considérant que le régime républicain est le garant du respect des droits de l’Homme, de l’instauration de l’égalité et de la réalisation du bien- être, et du droit du citoyen à l’enseignement, à la santé et à l’emploi.

Aussi la Constitution ne s’est-elle pas contentée d’interdire tout changement de la forme républicaine de l’Etat tunisien, mais a même prohibé toute révision constitutionnelle pouvant porter atteinte au régime républicain et aux valeurs et principes qui garantissent la pérennité de la République et l’intégrité de ses fondements. C’est ce qui a permis à la Tunisie de s’insérer rapidement et efficacement dans le courant de la modernité et de concrétiser un projet de société cohérent.

Toutefois, le régime républicain devait souffrir, par la suite, d’excroissances nuisibles, telles que l’instauration de la présidence à vie, la succession automatique à la tête de l’Etat, indépendamment de la volonté du peuple, et le manquement à certaines exigences de l’Etat de droit, qui nous incitèrent à sauver le régime républicain vacillant et à déclencher, le 7 novembre 1987, le processus de changement et de réforme, dans le cadre du respect des prescriptions de la Constitution, de la consécration de la souveraineté du peuple, de la préservation du régime républicain et de la sauvegarde de ses valeurs.

D’emblée, nous avons entrepris d’amender la Constitution, afin de l’expurger de ces excroissances et de faire abroger les lois dont l’ensemble des juristes contestaient la constitutionnalité.

Nous avons, ensuite, créé le Conseil constitutionnel à l’effet de contrôler la constitutionnalité des lois introduites dans le cadre des réformes du Changement et de notre action assidue en vue de la consécration des droits et de la promotion des libertés, d’une part, et de la réalisation de l’interdépendance et de la complémentarité entre les volets social et économique, d’autre part.

Dès lors que la Constitution investit le Président de la République de la responsabilité de garantir le respect des lois, nous nous sommes constamment préoccupés de prendre en compte toute opinion exprimée en la matière par le Conseil constitutionnel. Une disposition dans ce sens a même été incluse dans la Constitution, disposant que les pouvoirs publics, aussi bien politiques que juridictionnels et administratifs, se doivent de s’en tenir aux décisions de cette instance.

C’est en vertu de ce même principe qu’a été, également, instauré le contrôle obligatoire non seulement des lois dites organiques, mais aussi de toutes les lois, indépendamment de leur nature, et toutes les fois que leur objet a trait aux droits et aux libertés. Cela est garanti par la soumission obligatoire et préalable de ces textes, en vue d’en assurer la conformité à la Constitution, l’autorité de saisine n’ayant sur ce point aucun pouvoir d’appréciation.

Ainsi donc et malgré l’âge récent du Conseil, il n’est point étrange de constater, aujourd’hui, la présence d’indicateurs éloquents de la densité de la jurisprudence constitutionnelle de ce Conseil, en matière de droits et de libertés fondamentales, qui sont, de nos jours, les piliers de la société et les fondements de l’humanisme.

Mesdames, Messieurs,

Nous avons consacré le système des droits de l’Homme en tant que foi intangible, dans notre politique comme dans nos choix. En la matière, nous avons adopté une approche globale qui appréhende les droits politiques, civiques, sociaux, culturels et économiques, comme étant des droits interdépendants et cohérents, sans prééminence aucune pour l’un quelconque de ces droits, en nous fondant sur les dispositions de la Constitution et les fondements de notre régime républicain.

Dans le but de consacrer cette règle, nous avons œuvré à prendre une multitude d’initiatives et de mesures à l’effet de promouvoir notre législation, et d’instaurer les conditions et les mécanismes adéquats pour concrétiser les droits et les libertés, et permettre à toutes les citoyennes et à tous les citoyens de bénéficier du maximum d’opportunités pour bâtir leur avenir, dans une société qui jouit de la dignité, de la liberté, de l’égalité et de la justice.

Voilà bien pourquoi nous avons entrepris, dès les premiers jours du Changement, de généraliser l’enseignement et d’en consacrer le caractère obligatoire et la gratuité, en tant que clef du progrès social. Nous avons édifié notre système éducationnel sur l’initiation à la culture des droits de l’Homme, des libertés et des valeurs du civisme moderne, à la tolérance, au dialogue, au consensus, au respect de l’opinion d’autrui, au rejet du fanatisme, de l’extrémisme et de la violence, et à l’impératif de lutte contre tout ce qui peut mettre en péril les fondements de la société démocratique.

Les divers mécanismes et législations que nous avons mis en place dans ce domaine nous ont permis d’améliorer les indicateurs du développement humain dans notre pays. Parmi ces principaux indicateurs, aujourd’hui, la scolarisation de 99% des garçons et des filles à l’âge de six ans, l’extension de la classe moyenne à plus de trois quarts de la société, le renforcement de la couverture sociale qui a été portée à plus de 90%, et l’amélioration de l’espérance de vie à la naissance, qui dépasse, actuellement, 74 ans.

Compte tenu de l’importance des dispositions de la Constitution tunisienne qui, depuis sa promulgation, consacre les droits et les libertés, il a été procédé à la modernisation du référentiel de ce texte, à travers sa consécration et son inclusion dans le texte de la Constitution, en vertu de la révision constitutionnelle introduite en 2002, outre le renforcement de l’esprit de citoyenneté, dans le contexte contemporain et des impératifs de la modernité, la préservation de la liberté de l’être humain, la sauvegarde de sa dignité et de son droit à la propriété, la garantie de sa sécurité et de son bien-être, l’insertion des valeurs de solidarité et de tolérance dans le texte de la Constitution, et la consécration des fondements de la démocratie constitutionnelle, qui sont le pluralisme et l’Etat de droit.

Ces réformes constitutionnelles se doivent, à l’évidence, de concorder avec les idéaux que prône notre société, loin de toutes les attitudes hermétiques qui consacrent l’immobilisme et le sous-développement, et dans une adhésion lucide et responsable aux principes démocratiques universels et à la culture constitutionnelle qu’ils impliquent et qui est le dénominateur commun de tous les peuples, en matière d’organisation démocratique, pluraliste et libre de la société, sur la base de la souveraineté du peuple, du respect des droits et des libertés, de leur sauvegarde et de leur protection.

Le système des valeurs sur lequel prend appui la Constitution tunisienne constitue, aujourd’hui, la référence fondamentale en matière de production des normes et le critère qui guide l’œuvre du législateur appelé à concrétiser ces valeurs, ainsi qu’un référentiel pour le juge constitutionnel, appelé à interpréter la Constitution lors du contrôle des lois.

Honorables invités,

Mesdames, Messieurs,

Il me plaît d’exprimer, une fois de plus, mon appréciation au Conseil constitutionnel, pour les efforts louables qu’il déploie et le rôle efficient qu’il accomplit dans le renforcement des fondements de l’Etat de droit, l’interprétation des dispositions constitutionnelles relatives au fonctionnement des institutions ainsi qu’à leurs relations à la répartition des compétences entre les pouvoirs et à la mission qui est la sienne dans le contrôle des élections nationales qui est à même de garantir leur sincérité et leur transparence.

La participation de cet aréopage d’experts, qui sont les hôtes illustres de la Tunisie, aux festivités commémoratives du vingtième anniversaire du Conseil constitutionnel tunisien, témoigne de la place privilégiée dont jouissent les juridictions constitutionnelles, partout dans le monde, et de leurs apports méritoires en matière de protection des droits et des libertés, de respect des lois, et de garantie de la sécurité et de la stabilité au sein de nos sociétés.

Avec mes meilleurs souhaits, à tous, de constante réussite.

Merci de votre attention.

La primauté de la Constitution et à l’ancrage de l’Etat de droit et des institutions



La cérémonie organisée, hier, sous la présidence du Président Zine El Abidine Ben Ali, à l'occasion du 20e anniversaire de la création du Conseil constitutionnel tunisien, a été marquée par la remise au Chef de l'Etat de l'écusson de l'Union des Cours et des Conseils constitutionnels arabes, en considération pour son attachement à conforter la place de la loi, à consacrer la primauté de la Constitution et à ancrer l'Etat de droit et des institutions.
Cette distinction a été attribuée au Chef de l’Etat par M. Afif Mokaddem, président de cette Union, qui a mis l’accent, dans son allocution, sur le souci du Président de la République de faire prévaloir la Constitution et ses institutions politiques, et d’approfondir l’expérience démocratique, dans un esprit de modération et de juste- milieu et dans un climat de stabilité politique et sociale, et de développement économique.
Il a salué l’évolution démocratique institutionnelle enregistrée en Tunisie depuis l’avènement du Changement concrétisée par la consécration du principe du contrôle constitutionnel à travers la création du Conseil constitutionnel tunisien qui constitue une des premières initiatives du Changement, de par la foi du Président Zine El Abidine Ben Ali en la primauté de la Constitution et dans le cadre de la garantie des droits des individus.
Il a mis l’accent sur l’importance du rôle du Conseil constitutionnel dans l’application de l’exercice démocratique et dans la vie politique en Tunisie ainsi que dans la sauvegarde des droits et des libertés de l’homme.
Il a souligné que ce rôle ne s’est point limité à la scène nationale, mais il a englobé la scène régionale, tout particulièrement le monde arabe, où il a participé à la création, en 1997, de l’Union des cours et des Conseils constitutionnels arabes, abrité les assises de l’Union et assuré son deuxième mandat de présidence.
Il a mis l’accent sur la contribution de la présidence tunisienne au développement du rendement de l’Union et son encouragement à l’adoption de la politique des rencontres scientifiques. Le premier colloque scientifique de l’Union a eu lieu en 1999 à Tunis.

20e anniversaire de la création du Conseil constitutionnel





M. Fathi Abdennadher, président du Conseil constitutionnel, a mis en exergue l’importance que ne cesse d’accorder le Président Zine El Abidine Ben Ali à cette institution, ce qui a permis de conforter sa position et de le doter d’un grand capital de jurisprudence constitutionnelle.
Dans une communication donnée au cours de la cérémonie présidée, vendredi, par le Chef de l’Etat, à l’occasion de la célébration du 20e anniversaire du Conseil constitutionnel, M. Abdennadher a fait remarquer que le Conseil a émis pas moins de 1.000 avis contraignants dans le domaine, en plus de la jurisprudence électorale.
Il a, par ailleurs, indiqué que la densité de la jurisprudence de cette institution constitutionnelle, dont la création a été décidée par le Président de la République, quelques semaines après le Changement du 7-Novembre, reflète une spécificité tunisienne que le Chef de l’Etat a veillé à enraciner au sein du système de contrôle constitutionnel, et qui consiste en l’obligation de soumettre les projets de loi ordinaires au Conseil constitutionnel, en vue de garantir la constitutionnalité des lois, d’autant plus que la majorité des dispositions relatives aux libertés et aux droits de l’Homme sont contenues dans les lois ordinaires.
Le Président du Conseil constitutionnel a, dans ce contexte, rappelé les profondes réformes politiques et les valeurs référentielles introduites par l’amendement constitutionnel de l’année 2002, et qui reflètent que l’Etat de droit est régi par des principes authentiques et qui constituent une référence de base qui guide le juge constitutionnel dans la garantie de la constitutionnalité des lois.
M. Abdennadher a renouvelé ses remerciements au Chef de l’Etat, initiateur du Conseil constitutionnel, qui, a-t-il indiqué, «a été le premier et le plus déterminé à se conformer à tous les avis émis par le Conseil». Il a, par ailleurs, mis l’accent sur la culture constitutionnelle qui s’est confortée chez tous les Tunisiens et qui ne cesse de s’enraciner, jour après jour.

Thursday, 13 December 2007

NON A LA CULTURE DE LA HAINE


Nous condamnons avec la plus grande des fermetés ces actes diaboliques qui montrent encore une fois le mépris absolu pour la vie humaine et que toutes les religions, les lois et les conventions rejettent. Nous présentons nos condoléances au peuple Algérien touchés par ces atrocités ainsi qu'aux familles des victimes et à leurs compatriotes.

Aucune raison au monde supposée ou réelle ne peut justifier ces actes barbares et encore moins lorsqu'ils sont perpétrés au nom de l'Islam, religion de paix qui exalte la vie et non la mort.

Les hommes ne peuvent tolérer ce que ces messagers de la haine font au nom de l'islam. Aussi, nous invitons le le monde à combattre sans ambiguïté aucune, l'extrémisme et le terrorisme quelles que soient leurs motivations. Nous appelons également l'ensemble des citoyens à faire preuve de vigilance et invitons les croyants à prier Dieu le Tout Miséricordieux pour épargner le monde de tout malheur.

Tout en appuyant le processus de réconciliation nationale engagé par l'état Algérien et les efforts qu'il déploie en faveur d'un avenir de paix, nous appelons les responsables Algériens à faire preuve de fermeté dans la lutte contre le terrorisme.

Face à la culture de la haine et l'idéologie de la peur que ces criminels veulent installer dans nos sociétés, nous devons développer la culture de l'amour, de la paix et du "vivre ensemble".

Le monde dit "NON" au terrorisme

The world says "NO" to terrorism
Merci d'Avoir dit "NON" Merci de faire circuler ce message autour de vous par email, sur les forums, chats,...
--------------------------------------------------
New-York, Madrid, et maintenant Londres,...Le terrorisme fait desormais partie de notre quotidien...Vous aussi dites "NON" au terrorisme en cliquant sur le lien suivant :http://www.no-terrorism.com
IMPORTANT : Faites circuler ce message autour de vous pour que le monde puisse dire "NON" au terrorisme !Merci

الف لا للإرهاب


نقول لا و لا و الف لا للإرهاب .. لا للعنف .. لا لإستباحة الأرواح والنفوس لا لقتل الأبرياء

Action campagne"Ben Ali, 20 ans cela ne suffit pas"

Action" Ben Ali, 20 ans cela ne suffit pas afin que la Tunisie s'éleve du statut de pays émergent à celui de pays avancés"

La volonté du peuple

« La volonté du peuple prime sur toute autre volonté. C'est le peuple qui est la source de la souveraineté et des pouvoirs. C'est de sa volonté que nous nous inspirons dans nos orientations, nos choix et les réformes que nous entreprenons, par fidélité à la responsabilité dont nous sommes investis, par loyauté envers la Tunisie et par attachement aux valeurs républicaines ». Le Président Zine El Abidine Ben Ali